

احتفى معهد الاستشارات وحلول الأعمال بمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية، من خلال برنامج احتفالي عكس شعار المناسبة لهذا العام "عزنا بطبعنا" وشمل البرنامج عددا من الفعاليات الوطنية المتنوعة التي عززت روح الفخر والاعتزاز لدى منسوبي المعهد، بمقر المعهد الرئيسي في مدينة الرياض.
واكتسى مقر المعهد بالأعلام الوطنية والرموز الاحتفالية، فيما ارتدى الموظفون الأوشحة والبروشات الوطنية في أجواء جسدت مشاعر الولاء والانتماء، وعكست مكانة هذا اليوم في وجدان جميع فريق العمل.
وانطلقت الفعاليات بأركان مميزة أعدت خصيصا لهذه المناسبة، شملت ركن الضيافة السعودية الذي أبرز أصالة الكرم السعودي، وركن "الفوتو بوث" لتوثيق اللحظات الوطنية، وركن الخط العربي الذي أتاح لفريق العمل التعبير عن مشاعرهم، إضافة إلى ركن العود الذي قدّم مقطوعات فنية وطنية تفاعل معها الحضور في أجواء ملؤها الحماس والفخر.
وألقى عميد معهد الاستشارات وحلول الأعمال الدكتور فهد بن سعد السهلي كلمة بهذه المناسبة: أكد بأن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل ممارسة يومية لقيم المواطنة والعمل والإنجاز. مؤكدا أن اليوم الوطني يمثل محطة متجددة لشحذ الهمم وتعزيز روح العمل، ومواصلة مسيرة العطاء والتنمية بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ومكانة المملكة العالمية.
واختتم البرنامج بجلسة ودية جمعت الموظفين على مائدة الغداء، في مشهد جسد روح الأسرة الواحدة وعزز قيم التآخي والعمل الجماعي، ليبقى هذا اليوم ذكرى محفورة في ذاكرة منسوبي المعهد.
رفع عميد معهد الاستشارات وحلول الأعمال الدكتور فهد بن سعد السهلي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الخامس والتسعين.
وأكد الدكتور السهلي أن هذه الذكرى المباركة تستحضر اللحظة التاريخية التي اجتمعت فيها القلوب، وتوحد الوطن، وارتفعت راية التوحيد بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وسار على نهجه أبناؤه الملوك بعزم وإصرار، حتى اصبحت المملكة قوة مؤثرة، وفرضت نفسها على خارطة السياسة والاقتصاد، ونالت احترام العالم بمشاريعها العملاقة ورؤيتها الطموحة، وصنعت وطنا شامخا وحضارة تزدهر بالعطاء.
وأشار عميد معهد الاستشارات وحلول الأعمال إلى أن الذكرى الخالدة لليوم الوطني هي وقفة نتأمل فيها القيم الراسخة التي قامت عليها هذه البلاد الغالية، والتي يجسدها شعار هذا العام "عزنا بطبعنا"، من أصالة وكرم وطموح، وهي القيم التي شكلت هويتنا ورسخت مكانتنا عالميا، وأرست دعائم مجد يمتد عبر الأجيال.
واختتم الدكتور السهلي تصريحه سائلاً الله أن يعيد هذه الذكرى المتجدد على وطننا وهو ينعم بالأمن والاستقرار، وعلى قيادتنا بالصحة والعافية، وأن يديم عز المملكة ورفعتها.
